هذا الكتاب ( المناظرة ) :
وقعت هذه المناظرة بين المصنف رحمه الله تعالى وبين الألباني المتناقض ! ! في منزل المصنف بمدينة طنجة يوم الأحد 10 / رمضان / 1396 ه كما ذكر ذلك المصنف ، وقد ذكر هذه المناظرة وأشار إليها بعض شيعة الشيخ المتناقض ! ! في عدة كتب لكنهم لم يذكروا أن شيخهم غلب وأفحم فيها ! ! وإنما أشاروا إلى ذلك إشارة ! ! وإليك بعضهم :
جاء في كتاب " ترجمة موجزة ل . . . محمد ناصر الدين الألباني وأضواء على حياته العلمية ! ! بقلم عاصم القريوتي ( طبع مكتبة الايمان بالإسكندرية ) ص ( 16 ) أن من جملة العلماء المثنين عليه :
" 12 - ومنهم الشيخ محمد الزمزمي في المغرب حيث التقى به وجرت بينهما بحوث علمية في داره في طنجة " ! !
ومن الغريب العجيب أن محمد إبراهيم الشيباني - والألباني المقر بما في الكتاب - ذكر في كتاب " حياة الألباني وآثاره " الجز الأول ص ( 68 ) أن من العلماء الذين أثنوا عليه والذين أعجبوا به وأحبوه السيد محمد الزمزمي ( ! ! ! ) ولتدركوا هذه التلفيقات الباطلة التي يحاول بها الشيخ المتناقض ! ! والمفتونون به ! ! إبرازه في مصاف العلماء فانظروا إلى قول السيد الزمزمي له في آخر هذه المناظرة :
" إني أنصحك أن تترك هذا المذهب المخالف للعقل والنقل . . .
