فالحمد لله الذي وفقني لإخراج هذا الكتاب الطيب بعد أن ظل حبيسا في خزائن المخطوطات قرابة ألف سنة ومائتي عام .
فمع حديث السماء عن الرضا وأهله .
ومع أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم عن الرضا والراضين ، وصفاتهم .
ومع أحوال السلف الصالح وأحوالهم ، نحيا في هذا الكتاب ومع أمل بلقاء آخر مع تراث سلفنا الصالح ، أستودعكم الله ، وما توفيقي إلا بالله ، عليه توكلت وإليه أنيب .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
