الرضى باب الله الأعظم ، ومستراح العارفين وجنة الدنيا ، فجدير بمن نصح نفسه أن تشتد رغبته فيه ، وأن لا يستبدل بغيره منه .
( ابن قيم الجوزية )
|
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||
|
کتابخانه مدرسه فقاهت کتابخانهای رایگان برای مستند کردن مقالهها است
www.eShia.ir |
||||||||||||||||