تتعلق بعلم الجرح والتعديل أو بالرجال ينقطع ولا يجري جوابا ويحتج بأن الألباني قال هذا ويقول : نحن نثق به وبأحكامه واجتهاداته عندنا مسلمة " ! ! اه أقول : وهذا صحيح لا غبار عليه فهم أشد الناس تعصبا للألباني والشيخ الحراني ! !
واما دعوته السلفية ( المباركة ! ! ) ومنهجه السني الذي يدعيه ! !
فإليكم ملخصها كما نص عليها كبيرهم الذي علمهم . . . على ظهر غلاف بعض رسائله التي منها " مناسك الحج والعمرة " ( الطبعة الرابعة 1407 - طبع المكتبة الاسلامبة ) ، وهي خمس نقاط ، أذكرها نقطة نقطة وأعقب كل نقطة بتفنيدها ، مباشرة ماحقا لأساسها فأقول :
قال محدث ! ! ! السلفية ! ! ! المتناقض ! ! ما نصه :
( دعوتنا :
1 ) الرجوع إلى الكتاب الكريم والسنة الصحيحة وفهمهما على النهج الذي كان عليه السلف الصالح رضوان الله عليهم ) اد .
أقول : ويكون نسف هذا الكلام ومحقه عن أرض الواقع بقولنا :
أما الكتاب الكريم فهو من أبعد الناس عنه وهو لا يحفظه ولم يقرأه على شيخ يعلمه تجويده والنطق به ، وأما السنة الصحيحة فمراده بها السنة التي تناقض فيها ! ! وتخابط ! ! والتي بينا بعض ذلك في أجزاء " التناقضات الواضحات " .