ذكر أشراط الساعة : ذكر عن الحليمي في ترتيب خروج هذه الآيات شيء لا يوافق ما رويناه من الآثار ، زعم أن أول هذه الآيات شيء لا يوافق ما رويناه من الآثار ، زعم أن أول هذه الآيات ظهور الدجال ، ثم نزول عيسى ثم خروج يأجوج ومأجوج ، ثم خروج الدابة ، ثم طلوع الشمس من مغربها .
واستدل عليه بأن الكفار يسلمون في زمان عيسى عليه السلام حتى تكون الدعوة واحدة ، ولو كانت الشمس طلعت من مغربها قبل خروج الدجال ونزول عيسى عليه السلام لم ينفع الكفار إيمانهم أيام عيسى ابن مريم ، ولو لم ينفعهم لما صار الدين واحداً ، بإسلام من يسلم منهم .
وهذا كلام صحيح ، لو لم يخالفه الحديث الصحيح ، " أول الآيات خروجاً طلوع الشمس من مغربها ، أو خروج الدابة على الناس ضحىً ، فأيتهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثرها ، قريباً منها " .
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على أن آخرها خروج يأجوج ومأجوج ، وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ثلاث إذا خرجن لم ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل ،