الله عز وجل طيراً كأعناق البخت ، فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله تعالى ، ويستوقد المسلمون من قسيهم وجعابهم سبع سنين .
ثم يرسل الله تعال مطراً ، لا يكن منه بيت مدر ، ولا وبر ، فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلقة .
ثم يقال للأرض : أنبتي ثمرتك ، وردي بركتك ، فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة ، ويستظلون بقحفها ، ويبارك في الرسل حتى إن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس ، واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس ، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس .