الفصل الرابع في من ذهب إلى أن الدجال غير ابن صياد وإن كان من وصفه غير عاري مستدلاً على ذلك بما صح من حديث تميم الداري .
عن عامر بن شراحيل الشعبي ، شعب همدان ، أنه سأل فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس ، وكانت من المهاجرات الأول ، فقال : حدثيني حديثاً سمعتيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لا تسنديه إلى أحد غيره .
فقالت : لئن شئت لأفعلن .
فقال لها : أجل ، حدثيني .
فقالت : نكحت ابن المغيرة ، وهو من خيار شباب قريش يومئذ ، فأصيب في أول الجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما تأيمت خطبني عبد الرحمن بن عوف ، في نفر من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وخطبني رسول الله صلى الله عليه وسلم على مولاه أسامة بن زيد .
وكنت قد حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : " من أحبني فليحب أسامة " فلما كلمني رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت : أمري بيدك ، فأنكحني من شئت .
فقال : " انتقلي إلى أم شريك " .