ويقول قاتل من المسلمين : بل الله غالب . فيتداولانها بينهم ، فيثور المسلم إلى صليبهم فيقتلونه ، ويثور المسلمون إلى أسلحتهم فيقتتلون ، فيكرم الله عز وجل تلك العصابة من المسلمين بالشهادة ، فتقول الروم لصاحب الروم : كفيناك حد العرب ، فيغدرون ، ويجتمعون للملحمة ، فيأتونكم تحت ثمانين غاية ، تحت كل غاية اثنا عشر ألفاً " .
أخرجه الإمام الحافظ أبو عبد الله الحاكم ، في مستدركه .
وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه .
وأخرجه الإمام أبو داود ، في سننه .
وأخرجه الحافظ أبو بكر البيهقي ، في البعث والنشور .
ورواه الإمام أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .
وعن عبد الله بن مسعود ، رضي الله عنه عن النبي صلى الله