أول من طلع بهلاك قوم نوح حين أغرقهم الله تعالى ، وطلع في زمان إبراهيم حيث ألقوه في النار ، وحين أهلك الله تعالى فرعون ومن معه ، وحين قتل يحيى بن زكريا ، فإذا رأيتم ذلك فاستعيذوا بالله من شر الفتن ، ويكون طلوعه بعد انكساف الشمس والقمر ، ثم لا يلبثون حتى يظهر الأبقع بمصر .
أخرجه الإمام أبو عبد الله نعيم بن حماد ، في كتاب الفتن .
وعن كثير بن مرة الحضرمي ، قال : آية الحوادث في رمضان علامة في السماء بعدها اختلاف في الناس ، فإذا أدركتها فأكثر من الطعام ما استطعت .
أخرجه نعيم بن حماد .
وعن سيف بن عمير ، قال : كنت عند أبي جعفر المنصور ، فقال لي ابتداءُ : يا سيف بن عمير ، لا بد من مناد ينادي من السماء باسم رجل من ولد أبي طالب .
فقلت : جعلت فداك يا أمير المؤمنين تزوي هذا .
قال : أي والذي نفسي بيده لسماع أذناي له .
فقلت : يا أمير المؤمنين ، إن هذا الحديث ما سمعته قبل وقتي هذا .
فقال : يا سيف ، إنه الحق ، وإذا كان فنحن أولى من يجيبه ، أما إن النداء إلى رجل من بني عمنا .