responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري    جلد : 1  صفحه : 88


أي النبي صلى الله عليه وسلم أن ( تصدر ) بضم الدال أي تخرج ( إلى التنعيم مع أخيها عبد الرحمن ) لتأتي عمرة وقضائها ، والحديث رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي بلفظة : لما نزل صلى الله عليه وسلم بسرف خرج إلى الصحابة فقال : ومن لم يكن معه هديا فأحب أن يجعلها عمرة ، فليفعل ، ومن كان معه هدي فلا .
وحاضت عائشة فدخل عليها صلى الله عليه وسلم وهي تبكي فقال : ما يبكيك ؟ قالت :
سمعت قولك لأصحابك متعة العمرة فقال : وما شأنك قلت : لا أصلي قال : فلا يضرك إنما أنت امرأة من بنات آدم كتب الله عليك ما كتب عليهن فكوني في حجك ، فعسى الله أن يرزقكيها إلى العمرة .
وفي رواية " قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نذكر إلا الحج حتى جئنا بسرف فطمثت فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقال : ما يبكيك ؟ فقلت والله لوددت أني لم أكن خرجت العام ، فقال : مالك ؟ لعلك نفست قلت : نعم ، قال هذا شئ كتبه الله على بنات آدم فافعلي ما يفعل الحاج ، غير أن لا تطوفي حتى تطهري " الحديث ، وقد اختلف فيما أحرمت به عائشة كما اختلف هل كانت متمتعة أم مفردة ، وإذا كانت متمتعة فقيل إنها كانت أولا أحرمت بالحج ، وهو ظاهر هذا الحديث ، لكن عند البخاري من طريق هشام بن عروة عن أبيه قال : وكانت فيمن أهل بعمرة ، وزاد أحمد وصححه من وجه آخر عن الزهري : ولم أسق هديا ويحتمل في الجمع أن يقال : أهلت عائشة بالحج مفردة كما صنع غيرها من الصحابة ، ثم أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تفسخ الحج إلى العمرة ضعفا ، ففعلت عائشة ما صنعوا فصارت متمتعة ، ثم لما دخلت مكة وهي حائض ولم تقدر على الطواف لأجل المحيض أمرها بالحج .
وقال القاضي عياض واختلف في الكلام على حديث عائشة فقال مالك : ليس العمل على حديث عروة ، عن عائشة عندنا قديما ولا حديثا ، قال ابن عبد الرحمن يريد ليس العمل عليه في رفض العمرة ، وجعلها حجا بخلاف جعل الحج

نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري    جلد : 1  صفحه : 88
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست