responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري    جلد : 1  صفحه : 70


ولو كان لم يجز لها أن تتزوج غيره صلى الله عليه وسلم بعده لقوله تعالى : ( وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا ) وفي المواهب أن لما كبرت سودة أراد صلى الله عليه وسلم طلاقها فسألته أن لا يفعل وجعلت يومها لعائشة فأمسكها انتهى ، ويمكن الجمع بأنه عليه الصلاة والسلام لما طلقها وما هان عليه فراقها راجعها وأبقاها في عقد نكاحه . ماتت سودة بالمدينة في شوال سنة أربعة وخمسين .
وبه ( عن حماد ، عن إبراهيم ، عن همام ) أي ابن الحارث ( أن رجلا أضافته عائشة ) أي تضيفه في دار ضيافتها ( أم المؤمنين ) بدل أو بيان ، أو خبر مبتدأ مقدر ، أو نصب على المدح ( فأرسلت إليه بملحفة ) بكسر الميم وسكون اللام ، وفتح الحاء أي بلحاف يتغطى به دفعا للبرد ونحوه ( فالتحف بها الليل ) أي ليلة ، أو في تلك الليلة ( فأصابته جنابة ) أي من احتلام وتلطخ الملحفة بمنيه ( فغسل الملحفة ) كلها احتياطا في حقها ( فبلغ عائشة ) أي غسلها ( فقالت ما أراد بغسل الملحفة فإنه لم يكن يحتاج إلى غسلها إنما كان يجزئه ) من الأجزاء مهموز اللام ( يفركه ) أي يدلكه ( حين كان يابسا لقد كنت أفركه ) أي المني ( من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم يصلي فيه ) أي ذلك الثوب ، والظاهر أنه كان بعلم النبي صلى الله عليه وسلم

نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري    جلد : 1  صفحه : 70
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست