نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 6
عظيما . ( وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ) أي منفردا بالذات لا شريك له في الصفات ، وإبراز المصنوعات ، ( وأشهد أن محمدا عبده القائم ) بحقوق العبودية ورسوله المخبر عن الله بما يستحق من أوصاف الربوبية ( بعموم الرسالة ) المثقلين ، بل لعموم أجزاء الكونين تشريفا له وتكريما ، لأنه مظهرا الاسم الأعظم في وجه الأتم ، الجامع لنعوت الكمال وصفات الجلال والجمال ، ( صلى الله عليه ) بتواتر إيصال الرحمة والمنة والمنحة إليه ، ( وعلى آله ) أي أقاربه ( وأصحابه ) ولو من أجانبه وأزواجه أمهات المؤمنين وأنصاره في إقامة الدين ( وأتباعه ) في مقام اليقين ، ( وذرياته ) أي أولاده الطيبين ، وأحفاده أجمعين ( وسلم ) أي الله ( تسليما ) كثيرا إلى يوم الدين ، وعلى سائر إخوانه من الأنبياء والمرسلين . أما بعد ) أي البسملة ، والحمد له والتصلية التي يحصل بذكرها الطمأنينة والسكينة والتسلية ( فهذا الكتاب ) الذي سيذكر عن قريب بعون رب مجيب ( مسند الإمام الأعظم ) أي المقتدى الأقوم والمستند الأكرم الأفخر ( أبي حنيفة النعمان ) بن الثابت في ميدان البيان ( رضي الله عنه ) ، وعليه الرضوان ، وبلغه نهاية درجات الجنان ومناقبه كثيرة ومراتبه شهيرة غير محتاجة إلى البيان ، وقد قام بحقها بعض الأعيان . ( ولما كان ) الإمام مشتغلا باستخراج المسائل من الدلائل ، وصار وسائل كل طالب وسائل في باب الدراية لم يظهر منه إلا قليل من رواية ، وكذلك كان أجلاء
نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 6