نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 43
كان يصلي على الحصيرة والفروة المدبوغة ، وروى ابن ماجة عن ابن عباس أنه عليه الصلاة والسلام كان يصلي على بساط ، وفيه رد على الرافضة حيث لا يجوزون الصلاة والسجدة إلا على الأرض ، وجنسها وإن كان هو الأفضل اتفاقا . وروي عن مالك كراهة الصلاة على غير الأرض ، وجنسها ( فقالت ) معتذرة بناء على ظنها أنه لا يجوز لها أن تتناول السجادة التي بمنزلة المسجد في مرتبة السعادة ( إني حائض ) يعني ، وليس للحائض أن تدخل المسجد ، فكذا ينبغي لها أن لا تأخذ السجادة ، وإلا ظهر أنها توهمت أنها نجسة ، وليس لها أن تمسك السجادة لئلا يتنجس ( فقال عليه الصلاة والسلام : إن حيضتك ) بكسر الحاء اسم للحيض ، وهو المراد هنا وأما بالفتح فالمدة منه ( ليست في يدك ) وهو كناية عن أن بدنها طاهر ، إنما يمنع الحائض من الجماع فالنجاسة حكمية لا حقيقية ، كما قالت اليهود والطائفة الرافضية . ( وبه عن حماد عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اشترى من يهودي طعاما ) أي شعيرا ، ( ورهنه درعا ) ، ومات صلى الله عليه وسلم وهي مرهونة وكان وصى عليا بفكها منه . ( وبه عن حماد ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة قالت : خيرنا ) أي معشر أمهات المؤمنين ( رسول الله صلى الله عليه وسلم ) بين موافقته ومفارقته ( فاخترناه ) أي جميعنا ( إلا واحدة ) اختارت الدنيا على الآخرة فرأوها في آخر العمرة تلقط البعر
نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 43