responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري    جلد : 1  صفحه : 354


ولكون الزنا وغيره من الكبائر ما يخرج صاحبه من الإيمان ، كما هو مذهب أهل السنة والجماعة خلافا للخوارج والمعتزلة من المبتدعة .
وقد روي هذا الحديث بروايات مختلفة ، أي وعبارات مؤتلفة نحو ما تقدم أي في معناه وإن اختلف مبناه منها ما أخرجه أبو داود وعبد الرزاق في مصنفه بعد قوله ، فيعرض عنه ، فأقبل في الخامسة ، فقال : أنكتها ، قال نعم ، قال : حتى غاب ذلك منك إلى ذلك منها ، قال نعم ، كما يغيب المرود في المكحلة ، والرشاء في البير ، قال : نعم ، قال : فهل تدري ما الزنا ؟ قال : نعم ، أتيت منها حراما مثل ما يأتي الرجل من امرأته حلالا ، قال : فما تريد بهذا القول ؟ قال : أريد أن تطهرني ، فأمر به ، فرجم فسمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلين من أصحابه يقول أحدهما لصاحبه : انظر إلى هذا الذي ستر الله عليه فلم تدعه نفسه ، حتى رجم رجم الكلب ، فسكت عنهما ، ثم ساره ساعة حتى مر بجيفة حمار شائل برجليه ، فقال : أين فلان وفلان ؟ فقالا :
نحن ذان يا رسول الله ، فقال : أقبلا وكلا من جيفة الحمار ، فقال : أو من يأكل من هذا يا رسول الله ؟ قال : فما نلتما من عرض أخيكما أنفا أشد من أكل منه والذي نفسي بيده ، إنه الآن لفي أنهار الجنة يتغمس فيها ، واستدل بهذا الحديث على استفسار المقر وكذا الشاهد عن الكيفية ، ومنها ما أخرجه أبو داود ، عن يزيد بن نعيم بن هزال ، عن أبيه ، قال : كان ماعز بن مالك في حجر أبي ، فأصاب جارية من الحي ، فقال له أبي : إيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما صنعت ، لعله أن يستغفر لك ، فأتاه ، فقال : يا رسول الله ، إني زنيت ، فأقم علي كتاب الله ، فأعرض عنه ، فعاد حتى قالها أربع مرات ، فقال عليه الصلاة والسلام ، إنك قد قلتها أربع مرات فيمن قال بفلانة ؟ ، قال : هل ضاجعتها ، قال : نعم ، قال : هل جامعتها ؟ قال : نعم ، قال : هل باشرتها ؟ قال :
نعم ، فأمر به أن يرجم فأخرج إلى الحرة ، فلما وجد من الحجارة ، خرج يشتد ، فلقيه عبد الله بن أنيس ، وقد عجز أصحابه ، فنزع بوظيف بعير ، فرماه به ،

نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري    جلد : 1  صفحه : 354
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست