نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 346
وزاد أحمد وأبو يعلى في مسنديهما ، وأيضا عن بريدة ، وابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج ، عن أنس : إن الله يحب إغاثة اللهفان ، أي المكروب . ( وفي رواية ) أي أخرى لأبي حنيفة ( أن رجلا جاءه ) أي جاء النبي صلى الله عليه وسلم ( يستحمله ، فقال : والله أقسم ) تأكيدا ( ما عندي من شئ ) زيد من للاستغراق ( أحملك عليه ، ولكن انطلق إلى مقبرة بني فلان فإنك ستجد ثم ) بفتح المثلثة ، وتشديد الميم ، هنالك ( شابا من الأنصار يترامى مع أصحاب له ، فاستحمله ، فإنه سيحملك ، فانطلق الرجل حتى أتى المقبرة التي قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي أخبره بها ( فقص ) أي الرجل ( عليه ) أي على الأنصاري ( القصة ) أي المذكورة بتمامها ( فاستحلفه ، فقال : ) أي الرجل ( والله الذي لا إله إلا هو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلني إليك ) أي لأن أستحملك ( فأعطاه بعيرا له ، فانطلق به الرجل ، فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال له ) رسول الله صلى الله عليه وسلم ( انطلق ، فإن الدال على الخير كفاعله ) والمقصود من تكرار الإسناد في المتن ، فإن كان مؤداهما واحدا ، تقوية الحديث ، وتأكيد ثبوته . وبه ( عن علقمة مرسلا ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " الحاج مغفور له " ) أي من
نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 346