responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري    جلد : 1  صفحه : 32


وفي رواية لمسلم وبالقدر كله ( قال : صدقت ) أي فيما قلت ، وحققت ( فعجبنا لقوله صدقت ) حيث يسأله ويصدقه ( كأنه يدري ) إذ سؤاله يقتضي عدم علمه وتصديقه يوجب خلاف حاله والتعجب انفعال النفس من الشئ الذي وقع خارج العادة وخفي سببه على أهل السعادة ( ثم قال : قال يا رسول الله فما شرائع الإسلام ؟ ) أي معاملة التي تبنى عليها الأحكام ؟ ( قال ) رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إقام الصلاة ) أي أداؤها بأركانها وشرائطها ( وإيتاء الزكاة ) أي إعطاؤها لمستحقيها ( وصوم رمضان وغسل الجنابة ) وفي أكثر الرواية الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان ، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا ، ولعل الرواية السابقة وردت قبل فريضة الحج والشهادتين دخلتا في تعريف الإيمان الشرعي الذي عليه مدار الحكم الفرعي ( قال : صدقت فعجبنا لقوله صدقت كأنه يدري ) أي ويظهر من نفسه أنه لا يدري ويسمى تجاهل العارف ( ثم قال : فما الإحسان ) أي الإتقان والإيقان في الإسلام والإيمان ( قال : أن تعمل الله ) وهو أعم من الرواية المشهورة أن تعبد الله ( كأنك تراه ) ناظرا إليك ، وشاهدا عليك ، ( فإن لم تكن تراه ) للحجاب بين يديك ( فإنه يراك ) بلا شبهة لديك ( قال : صدقت ) وهو موافق لما في الترمذي من قوله :
صدقت في المواضع الثلاثة خلافا لأكثر الروايات من وقوعه في الأوليين من الحالات

نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري    جلد : 1  صفحه : 32
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست