نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 302
ذكر إسناده عن يزيد بن عبد الرحمن
قصة الوفاة
( الله الذي خلقكم من ضعف ) قرأ حمزة وشعبة وحفص عن ضعف بفتح الضاد والباقون بضمها ، والمعنى من نطفة أي من أدنى ضعف ، والتقدير : من ماء ضعيف كما قال الله تعالى : ( ألم نخلقكم من ماء مهين ) ( ثم جعل من بعد ضعف قوة ) ، أي من بعد ضعف الطفولية شبابا ، وهو وقت القوة ، ( ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة ) وكان القارئ قرأ بفتح الضاد ، وهو لغة تميم فرد عليه وقال : قل من ضعف بضم الضاد ، فإنه لغة قريش ، والقارئ منهم ، أو لكونه أفصح ، أو لما سبق منه في صدر الأئمة من إشباع ميم الجمع ، وإدغام القاف في الكاف فمنعه عن الفتح ، لأنه يوجد التركيب بين القراءتين المختلفتين ، أو كان هذا قبل العلم يجوز القراءة بضم الضاد والله أعلم بحقيقة المراد . ذكر إسناده عن يزيد بن عبد الرحمن ، أحد أجلاء التابعين . قصة الوفاة أبو حنيفة ( عن يزيد عن أنس أن أبا بكر رضي الله عنه رأى من رسول الله صلى الله عليه وسلم خفة ) أي بصر منه خفة في مرضه الذي توفى فيه ( فاستأذنه إلى امرأته ) أي بالرواح إليها وهي كانت خارجة عند المدينة ، وقوله : بنت خارجة بالنصب على أنها بدل من
نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 302