نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 22
( فيقول جبرائيل عليه السلام : إن الله تبارك وتعالى يقول أخرج العبد الذي ينادي بالحنان والمنان ، فيدخل ) أي مالك في طبقات النار ( فيطلب ذلك العبد ) في تلك الدار ( فلا يوجد ) إشارة إلى كمال فنائه في مقام عنايته ، ( وإن مالكا ) أي والحال أن مالكا ( أعرف بأهل النار من الأم ) أي الأمهات ، ولو من الحيوانات ( بأولادها ) من الذكور والبنات فيخرج حيرانا ( فيقول لجبرائيل ) معتذرا ( إن جهنم زفرت ) بفتح الفاء يقال : زفر النار سمع لتوقدها صوتا . والمعنى توقدت وصاحت زفرة عظيمة ( لا أعرف الحجارة من الحديد ) في تلك الحال ، ( ولا الحديد من الرجال فيرجع جبرائيل عليه السلام حتى يصير بين يدي عرش الرحمن ساجدا ) ولإظهار العبودية وفق عابدا ( فيقول تبارك وتعالى : ارفع رأسك يا جبرائيل ) ، فإنك رفيع القدر عند ربك الجليل ( لم ) أي لأي شئ ( لم تجئ لعبد ) أي باحضاره عندي فيقول ( يا رب إن مالكا يقول معذرة إن جهنم قد زفرت زفرة لا أعرف الحجر من الحديد ) في المقام الشديد ( ولا الحديد من الرجال ) من شدة الأهوال ( فيقول الله عز وجل قل لمالك ) أي على لساني ( إن عبدي في قعر كذا وكذا ) من مكان البلايا ، ( وفي سر كذا وكذا ) من
نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 22