نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 112
فأخبرته ) قائلا : يا أمير المؤمنين ( كنت رجلا بعيد الشقة ) بضم الشين المعجمة وبكسر وتشديد القاف الناحية يقصدها المسافر ( قاصي الراء ) عطف بيان أي بعيدها عن راء العلم ( أذن الله ) أي أمرا ، وقدر أي في هذا ( بوجه ) أي القصد أو التوجيه إلى الكعبة ( فأحببت أن أجمع عمرة إلى حجة فأهللت بهما جميعا ولم أنس ) من ذلك بل كان جمعهما من قصدي هنالك ( فمررت بسليمان بن ربيعة ، وزيد بن صوحان فسمعاني أقول لبيك بعمرة وحجة معا ) أي مقارنتين ( فقال أحدهما هذا أضل من بعيره ، وقال الآخر هذا أضل من كذا أو كذا أوصاني ) سبب ذلك ( قال ) : أي عمر ( فصنعت ماذا ) أي فماذا صنعت ( قال : مضيت ) أي فيما شرعت ، والتزمت ( فطفت طوافا لعمرتي وسعيت سعيا لعمرتي ، ثم عدت ) أي رجعت إلى بيت ربي فعلت ( مثل ذلك ) ، أي مثل طواف القدوم وسعيت بحجتي ، ( ثم بقيت حراما ) أي محرما ( أصنع كما ن يصنع الحاج ) في أفعاله ( حتى إذا قضيت آخر نسكي ) أي حجي ( قال : هديت لسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ) . ورواه أبو داود والنسائي عن منصور وابن ماجة والأعمش كلاهما عن أبي وائل ، عن الصبي بن معبد الثعلبي قال : هللت بهما معا فقال عمر : هديت لسنة نبيك ، وروى من طريق أخرى وصححه الدارقطني قال : وأصحه إسناد حديث منصور والأعمش عن أبي وائل ، عن الصبي ، عن عمر فهذا أحد الأدلة الواضحة على أن حجه عليه الصلاة والسلام كان قرانا وأن القارن يطوف طوافين ويسعى سعيين . ( وفي رواية عن الصبي بن معبد قال : كنت حديث عهد بنصرانية ) ،
نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 112