نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 108
قول الله عز وجل ( لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ) أي هو اليمين اللغو ( قول الرجل : لا والله ، وبلى والله ) أي من غير قصد قلبي في جعله يمينا في نفي شئ أو إثباته . والحديث رواه أصحاب السنن عن عائشة وكذا الشافعي ، عن مالك عنها ، ورفعه بعضهم وإلى هذا ذهب الشعبي وعكرمة . وبه قال الشافعي وهو رواية عن أحمد ، ولعله رواية عن أبي حنيفة ، وأما قول المعتمد في مذهبه ، فهو أن يحلف على شئ يرى أنه صادق ثم تبين له خلاف ذلك ، وهو مروي عن ابن عباس ، وقول الزهري ، والحسن ، وإبراهيم النخعي ومكحول ، وبه قال أحمد وقالوا لا كفارة فيه ، ولا إثم . وقال هو على اليمين في الغضب أي بأن يحلف وهو غضبان ، وبه قال طاووس . وبه ( عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ) أي ابن مسعود ( أنه أتي ) بصيغة المجهول ( فقيل : صلى عثمان بمنى أربعا ) أي أتم المكتوبة في الرباعية ( فقال ) أي عبد الله : ( إنا لله وإنا إليه راجعون ) إيماء إلى أنه بدعة حادثة ومصيبة عارضة ( صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ) أي قصرا ، ( ومع أبي بكر
نام کتاب : شرح مسند أبي حنيفة نویسنده : ملا علي القاري جلد : 1 صفحه : 108