ليس إسناد أثبت من هذا ، أسنده الخطيب في الكفاية .
قال شيخ الإسلام ابن حجر : فعلى هذا لابن معين قولان ، وقال سليمان بن داود الشاذكوني : أصح الأسانيد يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، وعن خلف بن هشام البزاز قال : سألت أحمد بن حنبل ، أي الأسانيد أثبت ؟ قال : أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر ، فإن كان من رواية حماد بن زيد عن أيوب فيالك . قال ابن حجر : فلأحمد قولان . وروى الحاكم في مستدركه عن إسحاق بن راهويه ، قال : إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ثقة ، فهو كأيوب عن نافع عن ابن عمر ، وهذا مشعر بجلالة إسناد أيوب عن نافع عنده . وروى الخطيب في الكفاية عن وكيع قال : لا أعلم في الحديث شيئا أحسن إسنادا من هذا : شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن مرة ، عن أبي موسى الأشعري ، وقال ابن المبارك والعجلي :
أرجح الأسانيد وأحسنها ، سفيان الثوري ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود ، وكذلك رجحها النسائي ، وقال النسائي أقوى الأسانيد التي تروى ، فذكر منها : الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس ، عن عمر ، ورجح أبو حاتم الرازي ترجمة يحيى بن سعيد القطان ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع عن ابن عمر . وكذا رجح أحمد رواية عبيد الله عن نافع على رواية مالك عن نافع ، ورجح ابن معين ترجمة يحيى بن سعيد ، عن عبيد الله بن عمر ، عن القاسم عن عائشة .
الثالث : قال الحاكم : ينبغي تخصيص القول في أصح الأسانيد بصحابي أو بلد مخصوص ، بأن يقال : أصح إسناد فلان أو الفلانيين كذا ولا يعمم . قال : فأصح أسانيد الصديق : إسماعيل بن أبي خالد ،
