" أتريد بالجهة أنها شئ موجود مخلوق ؟ فالله ليس داخلا في المخلوقات ، أم تريد بالجهة ما وراء العالم فلا ريب أن الله فوق العالم . وكذلك يقال لمن قال :
الله في جهة . أتريد بذلك أن الله فوق العالم ، أو تريد به أن الله داخل في شئ من المخلوقات ؟ فإن أردت الأول فهو حق وإن أردت الثاني فهو باطل " .
فاعتبروا يا أهل الابصار والعقول كيف يقولون بأن هناك وراء العالم منطقة ليست داخلة في المخلوقات ! ! فهناك وفي تلك المنطقة يوجد معبود هذه الطائفة ! !
ومن الأدلة أيضا المؤكدة على أنها منطقة حقيقية وأنهم يتخيلون أن الله تعالى فيها وله تحت وفوق وغير ذلك من الجهات أن ابن تيمية الحراني ! ! في رده على الإمام الرازي يقول : إن الإمام الرازي لم يستطع أن ينفي أن الله لا يستطيع أن يخلق جسما فوقه هناك ( في المكان الذي يسمونه بالعدمي ) ( عياذا بالله تعالى من هذا الكفر البواح الصراح ! !
وهذه الجرأة الخبيثة ! ! ) وهذا نصه من كتابه " التأسيس في رد أساس التقديس " ( 2 / 184 ) حيث يقول هناك :
" وأما خلق جسم هناك فلم يذكر عل امتناعه حجة " ثم يقول بعد ذلك بأسطر :
" فلو قال قائل [1] : بل ذلك جائز فلم تذكر على إبطاله حجة لا سيما وأن