responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تنقيح الفهوم العالية نویسنده : حسن بن علي السقاف    جلد : 1  صفحه : 39


بذلك أن المسكين علميا هو هذا الألباني الذي يظن أوهام الرواة هي ألفاظ النبي ( ص ) ! ! وهذا المتناقض ! ! الألباني لم يقم دليلا علميا معتبرا على صحة ما يقول إلا التقليد الأعمى لفلان وفلان تاركا التحقيق والنظر والاستدلال ! ! ودون الالتفات لعلل تلك الروايات والكلام على رجالها ! !
وأما كلام هذا المتناقض ! ! في " مختصر العلو " ص ( 81 - 83 ) فقد تقدم تفنيد ما يحتاج إلى تفنيد ! وإبطال في ثنايا كلامنا المتقدم في هذه الرسالة وغالب ما ذكره هناك كلام إنشائي ممزوج بسباب الامام المحدث الكوثري رحمه الله تعالى لا قيمة له إ ! وبقي من كلامه هناك نقطة إنشائية حاول أن يلبس ويموه بها على بعض القراء الذين قد لا يدركون وجه تلبيسه فيها ! ! وهو قوله هناك ص ( 83 ) عن العلامة المحدث الكوثري رحمه الله تعالى :
ثم إنه لم يكتف بهذا التضليل بل أخذ ينسب إلى الراوي وهو ثقة أيا كان هذا الراوي لان كل رواة هذا الحديث ثقات ، أخذ ينسب إليه الكذب على رسول الله ( ص ) وهو يعلم ، لان معنى كلامه السابق أن الراوي أختار أن ينسب إلى النبي ( ص ) أنه قال للجارية : " أين الله " والواقع عند الكوثري أنه ( ص ) يقل ذلك وإنما الراوي وضعه من عنده مكان رواية سعيد بن زيد . . . ( 13 ) انتهى .


( 13 ) وقد تابع الألباني على هذا الهراء ! ! مقلدا له بعصبية جاهلية ! ! أحد المفتونين به والمقلدين له للمصالح المادية ! ! وهو مؤلف رسالة " أين الله ؟ " الذي ينافح فيها عن عقيدة التجسيم والتشبيه ( وعقيدة الدجاجة التي يزعمها ! ! ) ألا وهو من كتب فيه كتاب : " الكشف المثالي عن سرقات سليم الهلالي ! ! " فقال ص ( 17 ) من رسالته " أين الله ؟ " ما نصه عن الامام الكوثري : " هكذا قال عامله الله بما يستحق متهما الثقات بأنهم زادوا أحاديث على الصحيح دون بينة وحجة وهذا يعني أنه يشكك في منزلة صحيح مسلم الذي تلقته الأمة بالقبول سوى أحرف يسيرة انتقدها العلماء كالدار قطني " ! ! وما نبطل به كلام شيخه المتناقض ! ! نبطل به كلام هذا المتحذلق المتحلي بالسرقات ! ! فإنه يردد الصدى ! ! وليس ثم هناك ! ! ورسالة هذا المتحذلق يتلخص إبطالها بالنقاط التالية : 1 - أن قارئ هذا الرسالة من أولها إلى آخرها لا يخرج بأي نتيجة علمية مقنعة لصالح الموضوع الذي يريد إثباته هذا الكاتب ! ! 2 - أنه تخابط ! ! وتناقض ! ! في رسالته الغراء ! ! في صلب الموضوع الذي كتب رسالته لأجله ! ! وذلك أنه صحح حديث الجارية بلفظ " أتشهدين أن لا إله إلا الله . . " ص ( 24 ) فقال : " وهو صحيح كما قال ابن كثير في تفسيره وجهالة الصحابي لا تضره " كما صحح حديث الجارية بلفظ " من ربك " ص ( 26 ) من كتابه المذكور فقال : " وهذا إسناد حسن إن شاء الله " ! ! ثم تناقض ! ! فهدم كلامه على رأسه ونقض غزله * ( كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا ) * فقال ص ( 30 ) ملخصا نتيجة بحثه في المسألة ما نصه : وإليك خلاصة البحث : 1 - إن جميع الطرق التي ليس فيها " أين الله ؟ " أو " أين ربك ؟ " ضعيفة لا يحتج بها فلا يصح ان تعارض حديث الجارية الصحيح المصرح باللفظ المذكور ، فثبت والحمد لله أن " أين الله " لفظ الرسول ، وقد صح فلم يبق مجملا ، ( ! ! ! ! ) . . . فالظاهر أن هذا المقلد ! ! الألمعي ! ! كان يتداول حبوب الغرور وحب المتناقض المذهبين لعقل متناولها والتي تشبه حبوب الهروين أو أشباهها إبان تسويده وكتابته لتلك الرسالة ! ! وسائر ما يكتبه كذلك ! !

نام کتاب : تنقيح الفهوم العالية نویسنده : حسن بن علي السقاف    جلد : 1  صفحه : 39
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست