responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تنقيح الفهوم العالية نویسنده : حسن بن علي السقاف    جلد : 1  صفحه : 12


على أن حديث الرسول ( ص ) مع الجارية لم يكن إلا بالإشارة في لفظ اختاره ( ! ) فلفظ عطاء الذي يدل على ما قلناه هو : ( حدثني صاحب الجارية نفسه . الحديث ) : فمد النبي الذي يدل إليها مستفهما : من في السماء ؟ قالت : الله ، قال : فمن أنا ، فقالت :
رسول الله ، قال : أعتقها فإنها مسلمة . وهذا من الدليل على أن ( أين الله ) لم يكن من لفظ الرسول ( ص ) ( ! ) وقد فعلت الرواية بالمعنى في الحديث ما تراه من الاضطراب " .
كذا قال - أي الكوثري - عامله الله بعدله ، وأنت إذا تذكرت ما بيناه لك من صحة الحديث ، وإذا علمت أن حديث عطاء عن صاحب الجارية نفسه لا يصح من قبل إسناده لأنه من رواية سعيد بن زيد ، فهو وإن كان في نفسه صدوقا ، فليس قوى الحفظ ، ولذلك ضعفه جمع ، بل كان يحيى بن سعيد يضعفه جدا ، وقد أشار الحافظ في التقريب إلى هذا فقال : صدوق له أوهام ، زد على هذا أن ما جاء في روايته من ذكر اليد والاستفهام هو مما تفرد به دون كل من روى هذا الحديث من الرواة الحفاظ وفن دونهم فتفرده بذلك يعده أهل العلم بالحديث منكرا بلا ريب ( 3 ) اه‌ .


( 3 ) من هم أهل العلم بالحديث الذين عدوا هذا اللفظ الذي خالف هواك أيها المتناقض منكرا ؟ ! ! أم أنك ستقول هذا منكر حسب القواعد استنباطا واجتهادا منك ؟ ! فإذا كنت قد استنبطت أن هذا منكر بعقلك السخيف ! ! فلماذا تنكر على المحدث الكوثري استنباطه أن لفظ ( أين الله ، مضطرب بعقله الفذ الرجيح ؟ ! لا سيما وأقوال الحفاظ تؤيده ؟ ! أم أن الأمور دائما حلال لك حرام على غيرك ! ! أرغم الله أنفك ! !

نام کتاب : تنقيح الفهوم العالية نویسنده : حسن بن علي السقاف    جلد : 1  صفحه : 12
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست