نام کتاب : تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق نویسنده : الذهبي جلد : 1 صفحه : 183
أخذتموهن بأمانة الله - عز وجل - واستحللتم فروجهن بكلمة الله ' . قلت : موسى واه . قالوا : وكلمة الله هي المذكورة في القرآن ، ولم يذكر إلا الإنكاح والتزويج ؛ فدل على أن غير ذلك لا تحل بها . فاحتجوا ( خ م ) بعبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل ، قال : ' جاءت امرأة إلى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فقالت : يا رسول الله ، جئت أهب لك نفسي ، فنظر إليها ، فصعد النظر فيها وصوبه ، ثم طأطأ رأسه ، فلما رأت المرأة أنه لم يقض فيها شيئا جلست ، فقام رجل فقال : يا رسول الله ، إن لم يكن لك بها حاجة فزوجنيها . فقال : هل عندك من شيء ؟ . فقال : لا والله . قال : اذهب إلى أهلك فانظر ، هل تجد شيئاً ؟ . فذهب ، ثم رجع ، فقال : لا والله ، ما وجدت شيئاً . قال : انظر ولو خاتماً من حديد . فذهب ، ثم رجع ، فقال : لا والله ، ولا خاتماً من حديد ، ولكن هذا إزاري ، فلها نصفه . قال : ما تصنع بإزارك ، إن لبسته لم يكن عليها منه شيء ، وإن لبسته لم يكن عليك منه شيء . فجلس الرجل حتى إذا طال مجلسه قام ، فرآه رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] مولياً ، فأمر به فدعي ، فلما جاء قال : ماذا معك من القرآن ؟ . قال : معي سورة كذا وسورة كذا عددها . فقال : تقرؤهنَّ عن ظهر قلبك ؟ قال : نعم . قال : اذهب فقد ملكتكها بما معك من القرآن . قلنا : رواه مالك ، والثوري ، وابن عيينة ، وحماد بن زيد ، وزائدة ووهيب ، والدراوردي ، وفضيل بن سليمان ؛ كلهم قالوا : ' زوجتكها ' . ورواه أبو غسان ، فقال : ' أنكحناكها ' وإنما روى ' ملكتكها ' ابن أبي حازم ، ويعقوب الإسكندراني ، وليسا بحافظين ، ومعمر وكان كثير الغلط . قلت : هذا ضرب من التعسف .
نام کتاب : تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق نویسنده : الذهبي جلد : 1 صفحه : 183