نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي جلد : 1 صفحه : 62
إلى أربعة : أحدهم عمار بن ياسر [1] . فقال لها رجل من ثقيف : كيف كنت صانعة يا أم المؤمنين لو أنه قتل عند جملك ؟ ! وما يؤثر عن طلحة وإقراره بالخطأ ، وقوله عند الموت : ما رأيت شيخا أخطأ مني ، وقد عنا الله [ بنا ] بهذه الآية : " أو اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة " [ 25 / الأنفال : 8 ] . وعلي مستبشر بما فعل ، جاد مجتهد مسرور بما رزقه الله من الصبر على جهاد من بغى عليه ، مبشر لأصحابه مرغب . تلك حاله في السراء والضراء ، شاكر ذاكر صابر ، محتسب حتى / 17 / لقي الله مفقودا شهيدا صلوات الله عليه صلاة تامة زاكية مرضية ، وألحقه بنبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم تسليما . [ و ] قد قلنا في الإمامة بما فيه البيان والكفاية ، والحمد لله على منه وإحسانه حمدا كثيرا ، وشكرا أبدا سرمدا
[1] أنظر الحديث : ( 331 ) وتواليه من مناقب من ابن المغازلي ص 290 والحديث : ( 658 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص 178 ، ط 1 .
نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي جلد : 1 صفحه : 62