responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي    جلد : 1  صفحه : 36


مع علي " [1] فكيف تكون فتنة [ حرب ] قائدها ودليلها علي بن أبي طالب ؟ ! .
مع روايتكم المشهورة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن وليتموها أبا بكر وجدتموه ضعيفا في بدنه قويا في دين الله ، وإن وليتموها عمر وجدتموه قويا في بدنه قويا في دين الله ، وإن وليتموها عليا يهدكم طريق الحق ويسلك بكم المحجة البيضاء [2] .
فقبلوا هذا الرأي من أبي بكر من غير أن يسنده لهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا يستشهد عليه أحدا من طريق الأثر ، وشكوا في مثله ، ولم يصوبوا / 9 / نظيره في [ علي في ] محاربته من بغى ونكث وشق العصا واستأثر بالفئ [3] مع إسناد



[1] رواه الترمذي في الحديث الثالث من باب مناقب علي عليه السلام من سننه : ج 12 ، ص 126 . وانظر ما رواه ابن عساكر في الحديث : ( 1162 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق . ج 3 ص 120 ط 1 . وانظر أيضا الباب : ( 36 ) من السمط الأول من فرائد السمطين : ج 1 ، ص 176 ، ط 1 . ورواه أيضا في الباب : ( 45 ) من الفصل الأخير من كتاب غاية المرام ص 539 ط 1 ، عن مصادر . ورواه أيضا العلامة الأميني في الغدير : ج 3 ص 179 ، ط 2 . ورواه أيضا عن مصادر في كتاب ذيل إحقاق الحق : ج 5 ص 644 .
[2] للحديث مع هذه الخصوصية أسانيد كلها ضعيفة ، ولهذا أدرجه ابن الجوزي في الواهيات ، كما في " ذيل الخلافة " من منتخب كنز العمال المطبوع بهامش مسند أحمد : ج 2 ص 191 ، ط 1 . وقال الذهبي في تلخيص المستدرك : ج 3 ص 70 : هذا الخبر منكر . نعم ذيل الحديث : " إن وليتموها عليا يهدكم طريق الحق ويسلك بكم المحجة البيضاء " صحيح من أجل شهادة القرائن الخارجية على صدقه ، ومن جهة كونه مرويا بأسانيد أخر معتبرة ، ومن جهة كونه مرويا بروايات شيعة آل أبي سفيان ، وبني العباس ومعاداتهما لأهل البيت لا تقل عما بين إبراهيم ونمرود ، وموسى وفرعون ؟ ! ! فراجع ما علقناه على الحديث : ( 97 - 100 ) من شواهد التنزيل : ج 1 ، ص 61 - 63 ط 1 . وراجع أيضا ما ذكرناه في تعليق الحديث : ( 1110 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 3 ص 68 وتواليها ، ط 1 . وراجع أيضا ما فندنا به صدر الحديث تحت الرقم : ( 208 ) من السمط الأول من فرائد السمطين : ج 1 ، ص 266 ط 1 .
[3] لعل هذا هو الصواب ، وفي الأصل : " واستأثروا بعد . . " .

نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي    جلد : 1  صفحه : 36
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست