نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي جلد : 1 صفحه : 257
ثم قال [ عليه السلام ] : سبحانك اللهم ما أعظم ما نرى من خلقك ( 1 ) وما أصغر عظمه في [ جنب ] قدرتك ، وما أعظم ما نرى من ملكوتك ، وما أحقر ذلك فيما غاب عنا من ملكك ، وما أسبغ نعمتك في الدنيا وما أقلها في جنب نعمتك في الآخرة . وما عسى أن نصف من قدرتك وسلطانك في قدر ما غاب عنا من ذلك ، وقصرت أبصارنا عنه وانتهت عقولنا دونه . فمن أعمل طرفه وقرع سمعه وأجهد فكره كيف ذرأت خلقك وكيف أقمت عرشك وكيف علقت في الهواء سماواتك وكيف مددت أرضك رجع طرفه حسيرا وعقله والها وسمعه مبهورا وفكره متحيرا ( 2 ) . فكيف لا يعظم شأنك عند من عرفك وهو يرى من عظيم خلقك ما يملأ قلبه ويذهل عقله . فلا إله غيرك ولا شريك لك في ملكك ، ليس كمثلك ( 3 ) شئ وأنت السميع البصير ( 4 ) . فتفهموا صفته للتوحيد ، هل تجدون ما قال [ إلا ] أصلا أخذ المتكلمون [ به وبنوا ] عليه ، وافتقروا إليه ؟ وهل تجدون أحدا أبلغ من صفة التوحيد ما [ أ ] بلغه ؟ وذكر من عظمة الله وقدرته ما ذكره ؟ وهل تعلمون أحدا احتج في إثبات الربوبية واستدل
وهذا هو الظاهر الموافق لما رويناه في المختار : ( 348 ) من نهج السعادة : ج 2 ص 646 ، وفي أصلي " وما أصغر عظيمة في قدرتك . . " . وفي المختار : ( 109 ) من نهج البلاغة : " وما أصغر عظيمه في جنب قدرتك " ( 2 ) وفي المختار : ( 109 ) من نهج البلاغة : " فمن فرغ قلبه وأعمل فكره ليعلم كيف أقمت عرشك وكيف ذرأت خلقك ، وكيف علقت في الهواء سماواتك ، وكيف مددت على مور الماء أرضك ، رجع طرفه حسيرا وعقله مبهورا ، وسمعه والها ، وفكره حائرا " . وقريبا منه رويناه في المختار : ( 348 ) من نهج السعادة : ج 2 ص 647 ط 1 ( 3 ) ويحتمل رسم الخط أن يقرأ أيضا : " ليس كمثله ( 4 ) وبعد هذا في المختار : ( 109 ) من نهج البلاغة والمختار ( 348 ) من نهج السعادة ذيل طويل
نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي جلد : 1 صفحه : 257