responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي    جلد : 1  صفحه : 211


فعلي مولاه " [ فيكون ذلك إذا ] في ولاء العتق [1] .
قلنا : ليس لما ذهبتم إليه معنى يصح لأن أول الحديث وآخره يبطل / 66 / ما ذكرتم ، لأنه ذكر في أول الحديث [ أنه صلى الله عليه وآله وسلم خطب الناس ] فقال : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ و [ من ] كل مؤمن ومؤمنة ؟ قالوا : اللهم بلى . فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه .
فلا يكون من البيان في نفي ما قلتم أوضح من هذا ، لأنه قد نص على المؤمنين جميعا بقوله ، ودل على إبانة علي من الكل بمولويته [2] على كل مؤمن ومؤمنة ، ثم أقامه في



[1] ما بين المعقوفين زيادة توضيحية لم تكن في الأصل .
[2] هذا هو الظاهر ، وفي أصلي : " تجميعا بقوله ودل على إبانة علي من الكل بتوقيعه " .

نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي    جلد : 1  صفحه : 211
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست