responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي    جلد : 1  صفحه : 180


فأجابه علي بن أبي طالب رضي الله عنه [1] : أما بعد كلانا الله وإياك كلاءة من يخشاه بالغيب ، إنه حميد مجيد .
قدم علي عبد الرحمن بن عبيد الأزدي بكتابك تذكر أنك لقيت ابن أبي سرح مقبلا من " قديد " في نحو من أربعين شابا من أبناء الطلقاء متوجهين حيث توجهوا . [2] وإن ابن أبي سرح طال ما قد كاد الله ورسوله وكتابه فصد عن سبيله وبغاها عوجا .
فدع ابن أبي سرح عنك ودع قريشا وتركاضهم في الضلال ، وتجوالهم في الشقاق ، فإن قريشا قد أجمعت على حرب أخيك إجماعها على حرب رسول الله قبل اليوم ، فأضحوا قد جهلوا حقه [3] وجحدوا فضله وبادروه العداوة ونصبوا له الحرب ، وجهدوا عليه الجهد ، وساقوا [ إليه ] الأمرين .
اللهم فأجز قريشا عني الجوازي / 55 / فقد قطعت رحمي ، وتظاهروا علي ! !
فأحمد الله على كل حال .
وأما ما سألت أن أكتب إليك برأيي فإن رأيي قتال المحلين حتى ألقى الله .
لا يزيدني كثرة الناس حولي عزة ، ولا تفرقهم عني وحشة ، لأني محق والله مع الحق وأهله وما أكره الموت مع الحق لأني محق ، وما الخير كله إلا بعد الموت لمن كان محقا .
وأما ما عرضت علي من مسير بني أبيك وولدا أخيك فلا حاجة لي في ذلك ، فأقم راشدا مهديا فوالله ما أحب أن يهلكوا معي إن هلكت ، ولا تحسبن ابن أبيك [ و ] لو أسلمه الناس - متضرعا متخشعا ، ولكني كما قال أخو بني سليم :



[1] وكتب في الأصل بخط مغاير لخطه فوق قوله : " رضي الله عنه " صلوات الله عليه .
[2] كذا في الأصل ، وفي المختار ( 159 ) من باب الكتب من نهج السعادة : " متوجهين إلى جهة الغرب
[3] وأيضا يحتمل رسم الخط أن يقرأ : " فأصبحوا . . " .

نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي    جلد : 1  صفحه : 180
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست