responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي    جلد : 1  صفحه : 18


القول فيه كالقول في العدل والتوحيد .
[ وإنما مهدنا ذلك ] لتعلموا أن آفة القوم فيه واحدة ، وأن العلة فيه قائمة .
فأما أهل الحشو / 2 / من أصحاب الحديث [1] وسائر العوام فعندهم من التعسف في هذا الباب ، والعناية به والانكماش فيه على قدر جهلهم بأوله وآخره وعلى حسب ما عندهم من قلة المعرفة بالنظر والتمييز [ بين ] السنة والفريضة والشرع إلى التقليد والقول بما دعت إليه ملوك بني أمية .
وإن ملوك بني أمية وإن كانت قد بادت فإن عامتها وشيعتها فينا اليوم ظاهرة متعلقة بما ورثوه من ملوكهم الطاغية وأسلافهم الباغية [2] .



[1] قال في مادة : " حشى " من كتاب تاج العروس : ج 10 ص 90 : الحشوية طائفة من المبتدعة .
[2] وهم بعد باقون إلى عصرنا هذا وهو العام ( 1400 ) من الهجرة النبوية ، وهم يشكلون السواد الأعظم من المسلمين ! ! ! ومما يدل على قول أبي جعفر ويشهد بما قلناه شهادة قطعية أنه لما قال م مفخر ذرية رسول الله والعبقري من علماء علوم أهل البيت السيد الخميني أطال الله بركاته ليحق الحق ويبطل الباطل ويزهق تخطيطات الطواغيت في الأجواء الإسلامية وبلاد المسلمين ، التقى بعض المتعلقين من طواغيت شيعة بني أمية بآخرين منهم - كما التقى أخوالهم المشركون في عصر النبي وتجمعوا في دار الندوة ليمكروا برسول الله صلى الله عليه وآله - فتشاوروا وتفاوضوا حول معارضة ابن رسول الله وإبادة أنصاره وأعوانه والقضاء على نظامه ودعوته إلى الله ورسوله وأنه لا قانون إلا قانون القرآن ، ولا دين إلا دين الإسلام . فاتفق المتعفلقون والمتأمركون من طواغيت بني أمية وتعاضدوا وتآزروا على محاربة الداعي إلى الله ورسوله والقائم بالحق من ذرية رسول الله السيد الخميني أعلى الله كلمته . وبعدما فرغ المجرمون من عهودهم ومواثيقهم على التعاون على الإثم والعدوان والكفر والطغيان ، تحرك ابن أخت أبي جهل إلى مواطن أبطال الإسلام وأبناء أبي ذر وعمار وسلمان ، فهجم عليه بخيله ورجله وهم غافلون برا وبحرا وجوا وقتلوا كثيرا من عجزة المؤمنين الأطفال والنساء والشيبة ودمروا كثيرا من بيوتهم بالقنابل والصواريخ والقذائف والمسلمون - إلا من عصمه الله - بين معاضد لهم وساكت ! ؟ ! ! وعمل هؤلاء وصنيعهم هذا من القرائن الملموسة على أن شيعة بني أمية ومن على نزعتهم في كل عصر يسعون في إطفاء الحق واستئصال المحقين وإحياء الباطل وتعزيز المبطلين ، وأن معارضتهم للحق والحقيقة ممتدة من عصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى عصرنا هذا .

نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي    جلد : 1  صفحه : 18
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست