نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي جلد : 1 صفحه : 176
ومشت العشائر إلى العشائر ، والقبائل إلى القبائل ، فأبى الناس إلا أبا موسى الأشعري والرضى به . وأقبل أبو موسى مع القراء وأصحاب البرانس وقد حفوا به [1] . فقام الأشتر فقال : يا معشر القراء وأصحاب البرانس ، اجعلوا أمركم إلى صاحبكم فليبعث من أحب فوالله ما أصبحنا على ضلال ، ولم يصب قلوبنا إلى اتباع معاوية ، وإن قتيلنا لشهيد وإن حينا لثائر . فقام أبو أيوب الأنصاري [ فقال ] [2] نحن على ما خرجنا عليه ، عدونا أهل الشام ورأس حربنا معاوية ، ونحن نرد الأمر إلى أمير المؤمنين إن قادنا أتبعناه ، وإن دعانا أجبناه . وكان هذا قول من ثبتت بصيرته / 54 / ولم تضعف يقينه وهم قليل لا يبلغون ما ينفذ به رأي أمير المؤمنين .
[1] وفي أوائل الجزء ( 8 ) من كتاب صفين ص 500 . . . ق [ قال 6 نصر بن مزاحم ] : وفي حديث عمر : قال : قال علي : قد أبيتم إلا أبا موسى ؟ قالوا : نعم . قال : فاصنعوا ما أردتم . فبعثوا إلى أبي موسى وقد اعتزل بأرض من أرض الشام يقال لها " عرض " واعتزل القتال ، فأتاه مولى له فقال : إن الناس قد اصطلحوا . قال : الحمد لله رب العالمين . قال : وقد جعلوك حكما . قال : إنا لله وإنا إليه راجعون . فجاء أبو موسى حتى دخل عسكر علي . [2] هذا هو الظاهر ، وما بين المعقوفين زيادة منا ، وفي الأصل : " فقال أبو أيوب الأنصاري . . " . وقريبا منه رواه الطبراني عن سهل بن حنيف في ترجمة محمد بن حاتم من المعجم الصغير : ج 2 ص 5 ط 2 قال : حدثنا محمد بن حاتم المروزي بطرسوس ، حدثنا سويد بن نصر وحيان بن موسى المروزيان ، قالا : حدثنا عبد الله بن المبارك ، عن عيسى بن عمر ، عن عمرو بن مرة : عن أبي وائل شقيق بن سلمة ، قال : قال سهل بن حنيف يوم صفين : يا أيها الناس اتهموا رأيكم فإنا والله ما أخذنا بقوائم سيوفنا إلى أمر يفضعنا إلا أسهل بنا إلى أمر نعرفه إلا أمركم هذا فإنه لا يزداد إلا شدة ولبسا . لقد رأيتني يوم أبي جندل ولو أجد أعوانا على رسول الله صلى الله عليه وآله لأنكرت . [ قال الطبراني ] : لم يروه عن عمرو إلا عيسى بن عمرو تفرد بن ابن المبارك .
نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي جلد : 1 صفحه : 176