responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي    جلد : 1  صفحه : 155


الغبار ؟ فقالوا : على ابنيك عبد الله ومحمد فصاح [ عمرو ] بأصحابه أن قدموا الراية .
فقال له معاوية إنه ليس على ابنيك بأس فلا تنقض الصف . فقال له عمرو : إنك لم تلدهما يا معاوية [1] .
[ قال ذلك وأصر على الدفاع عن ابنيه ] حرصا منه على البقاء ، ودلالة على معرفته بخطأ ما هم فيه .
وذكروا أن سعيد بن قيس قال : الحمد لله على ما كرهنا وأحببنا وقد اختصنا الله منه بنعمة منه لا نستطيع أداء شكرها : إن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم المصطفين الأبرار معه في حزبنا .
فوالله الذي هو بعباده [2] خبير بصير لو كان قائدنا حبشيا مجدعا إلا أن معنا من البدريين سبعين رجلا لكان ينبغي لنا أن نحسن بصائرنا ونطيب أنفسنا كيف ورئيسنا ابن عم نبينا صدقه أولا [3] وصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صغيرا وجاهد مع نبيكم كبيرا ، ومعاوية طليق بن طليق من وثاق الإسار [ إلا أنه أغوى جفاة فأوردهم النار وأورثهم العار ، والله محل بهم الذل والصغار ألا [ و ] إنكم ستلقون عدوكم غدا ] [ ف‌ ] عليكم بتقوى الله والجد والحزم والصبر فإن الله مع الصابرين .



[1] وذكره أيضا في كتاب صفين ص 388 .
[2] هذا هو الصواب ، وفي الأصل : " بالعبادة " . وفي كتاب صفين ص 236 : " فوالله الذي هو بالعباد بصير . . " وللخطبة هناك مصدر غير مذكور هاهنا . كما أن لها ذيل ، وما وضعناه في المتن بين المعقوفين أيضا مأخوذ منه
[3] وفي كتاب صفين " لكان ينبغي لنا أن تحسن بصائرنا وتطيب أنفسنا فكيف وإنما رئيسنا ابن عم نبينا يدري صدق صلى صغيرا وجاهد مع نبيكم كبيرا . ثم إن في خطبة سعيد هذا شاهد على رد بعض النواصب حيث أنكر وجود بدري في جند أمير المؤمنين عليه السلام غير عمار بن ياسر رضوان الله عليه ، وقد ذكرنا للموضوع شواهد أخر في تعليق المختار . ( 175 ) من نهج السعادة : ج 2 ص 91 .

نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي    جلد : 1  صفحه : 155
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست