نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي جلد : 1 صفحه : 142
وإذ نزلتم بعدو أو نزل بكم [ عدو ] فليكن منزلكما قبال الأشراف أو سفاح الجبال أو أثناء الأنهار كيما يكون ذلك لكم رداء ، وتكون مقاتلتكم من وجه واحد أو اثنين [1] . واجعلوا الرقباء في صياصي الجبال . ، وبأعلى الأشراف ، وبمناكب الأنهار يربأون لكم [2] لأ [ ن لا ] يأتيكم عدوكم من مكان مخافة أو أمن . وإياكم والتفرق ، فإذا نزلتم فانزلوا جميعا ، فإذا / 43 / غشيكم الليل فحفوا عسكركم بالرماح والترسة ، واجعلوا رماتكم تلي أترستكم ورماحكم ، وما أقمتم فكذلك فافعلوا لكيلا تصاب لكم غرة ، ولا تلفوا منكم غفلة [3] فإن قوما ما حفوا عسكرهم برماحهم وأترستهم في ليل أو نهار إلا كانوا كأنهم في حصون [4] . واحرسا عسكركما بأنفسكما ، وإياكما أن تذوقا نوما حتى تصبحا إلا غرارا أو مضمضة . ثم ليكن ذلك شأنكما ودأبكما حتى تنتهيا إلى عدوكما . وليكن عندي في كل يوم خبركما ورسول منكما ، فإني حثيث السير في أثركما إن شاء الله تعالى . وعليكما في حربكما بالتوءدة ، وإياكما والعجلة إلا أن تمكنكما فرصة . ولا تقاتلا حتى تبديا إلا أن يأتيكما أمري [5] .
[1] كذا في الأصل ، غير أن ما بين المعقوفين مأخوذ من نهج السعادة ، وفيه وفي نهج البلاغة : " فليكن معسكركم في قبل الأشراف أو سفاح الجبال أو أثناء الأنهار . ولتكن مقاتلكم من وجه واحد . . " . [2] كذا في الأصل ، وكأنه مأخوذ من قولهم : " ربأزيد - كمنع - على الجبل ربأ " : أشرف عليه . وربأ القوم وللقوم : صار لهم ربيئة أي طليعة ورقيبا وعينا . ولعل ما في المتن أظهر مما في نهج السعادة : " يرون لكم لئلا يأتيكم عدوكم من مكان مخافة أو أمن . " . [3] هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : " ولا تلفوا لكم غفلة " . وفي نهج السعادة : " ولا تلفى منكم . . " . [4] كذا في الأصل ، وفي نهج السعادة : " فما قوم حفوا عسكرهم برماحهم وترستهم من ليل . . " . [5] كذا في الأصل ، وفي نهج السعادة : " وعليكما في حربكما بالتوأدة ، وإياكم والعجلة إلا أن تمكنكم فرصة بعد الإعذار والحجة وإياكما أن تقاتلا حتى أقدم عليكما إلا أن تبدأ أو يأتيكما أمري إن شاء الله والسلام " .
نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي جلد : 1 صفحه : 142