responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي    جلد : 1  صفحه : 240


[ ثواقب شواهد زهده وتواضعه وكلامه عليه السلام في نعت الكملين من الشيعة وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله . وبيان مالية ما خلفه من ثيابه ] .
ويروى أن قوما تذاكروا أزهد أصحاب النبي عليه السلام عند عمر بن عبد العزيز فقال قوم : عمر . وقال قوم : أبا ذر . فقال عمر بن عبد العزيز : [ أزهد الناس ] علي بن أبي طالب [1] .
وكيف لا يكون كذلك ، وقد قام فيهم يوما خطيبا فقال : ما رزأت من أموالكم شيئا إلا هذه القارورة أهداها إلي دهقان [2] .
وكان يجمع [ الفقرأ ] فيعطيهم الطعام ويجعلهم الرفقاء ، فإذا أخذوا أمكنتهم جاء إلى رفقة منها فقال : هل أنتم موسعون ؟ فيقولون : نعم . فيجلس فيأكل معهم [3] .



[1] قال ابن أبي الدنيا في الحديث : ( 96 ) وتاليه من مقتل أمير المؤمنين عليه السلام / الورق 14 / ب / : أنبأنا أحمد بن حاتم الطويل ، أنبأنا محمد بن الحجاج ، عن مجالد ، عن الشعبي : عن قبيصة بن جابر ، قال : ما رأيت في الدنيا أزهد من علي بن أبي طالب . [ وقال مجالذ أيضا : ] أبنأنا علي بن الجعد ، قال : سمعت الحسن بن [ صالح بن ] حي قال : تذاكروا زهاد أصحاب رسول الله صلى الله عليه عند عمر بن عبد العزيز فقال بعضهم عمر . وقال بعضهم : فلان . فقال عمر بن عبد العزيز علي عليه السلام . والثاني رواه أيضا في الحديث : ( 355 ) من كتاب ذم الدنيا / الورق 43 / أ / . ورواه ابن عساكر بسنده عن يحيى بن معين ، عن علي بن الجعد . . " في الحديث : ( 1254 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 3 ص 202 ط 1 . وراجع أيضا الأحاديث التي رواها قبله فإنها تريك زهد علي عليه السلام ملموسا وأنه لا زاهد غيره .
[2] وهذا رويناه عن مصادر كثيرة في المختار : ( 126 ) من نهج السعادة : ج 1 ، ص 411 ، ط 1 . ورواه أيضا ابن عساكر في الحديث : ( 1227 ) وما حوله من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق ج 3 ص 181 ، كما رواه أيضا ابن أبي الحديد في شرح المختار : ( 34 ) من نهج البلاغة ج 2 ص 198 .
[3] وانظر الحديث : ( 122 ) وما حوله من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب أنساب الأشراف : ج 2 ص 136 ، ط 1 .

نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي    جلد : 1  صفحه : 240
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست