responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي    جلد : 1  صفحه : 208


[ بيان إجمالي في مؤاخات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين المهاجرين والأنصار ، ثم بينه وبين علي صلوات الله عليهما ] .
ثم فكروا في حديث المؤاخات وما فيه من الدلالة الواضحة ، إذ ميزهم على قدر منازلهم ، ثم آخا بينهم على حسب مفاضلتهم [1] فلم يكن أحد أقرب من فضل أبي بكر من عمر فلذلك آخا بينهما ، وأشبه طلحة الزبير [2] وقربت منازلهما ، لذلك فآخا بينهما ، وكذلك فعل بعبد الرحمن بن عوف آخا بينه وبين عثمان .
ثم قال لعلي : إنما أخرتك لنفسي أنت أخي وصاحبي .
فلم يكن فيهم أحد أشبه بالنبي عليه السلام من علي ، ولا أولى بمؤاخات النبي منه ، فاستحق بمؤاخات النبي عليه السلام لتقدمه على القوم ، وكانت مؤاخات علي أفضل من مؤاخات غيره لفضله على غيره .



[1] الظاهر أن هذا هو الصواب ، وفي أصلي : " مفاضلهم " ولعله كان في الأصل : " تفاضلهم " فصحفه الكاتب .
[2] لعل هذا هو الصواب ، وفي أصلي : " واشتبه طلحة والزبير . . " . ثم إن أصل حديث المؤاخات بين النبي وعلي صلوات الله عليهما ، وبين كل واحد من المهاجرين والأنصار ومن يشاكله من الحقائق الثابتة التي أصفق على تصديقها والإدغان بها جميع فرق المسلمين وله مصادر كثيرة غير محصورة . نعم ، في بعض طرق الحديث زيادات مختلقة قد قامت القرائن الخارجية على اختلافها مثل ما يتضمنه الحديث المنقول في الباب : ( 20 و 21 ) من كتاب فرائد السمطين : ج 1 ، ص 112 - 121 ، ط 2 . والقصة قد رواها الحافظ ابن عساكر بأسانيد كثيرة تحت الرقم : ( 141 ) وما بعده من ترجمة الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 117 ، وما بعدها من ط 2 وقد علقنا عليه أيضا عن مصادر جمة . وقد رواها أيضا بطرق الحافظ الطبراني ، وإليك ما رواه في الحديث : ( 1000 ) من مسند عبد الله بن عمر من المعجم الكبير : ج 3 / الورق 205 / ب / قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، أنبأنا محمد بن يزيد هو أبو هاشم الرفاعي أنبأنا عبد الله ابن محمد الطهوي ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عمر قال : بينا أنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في ظلل بالمدينة وهو يطلب عليا - رضي الله عنه - إذ انتهينا إلى حائط فنظرنا فيه ، فنظر [ النبي ] إلى علي وهو نائم في الأرض وقد اغبر فقال : لا ألوم الناس يكنونك أبا تراب . [ قال ابن عمر : ] فلقد رأيت عليا تغير وجهه واشتد ذلك عليه ، فقال : ألا أرضينك يا علي ؟ قال : بلي يا رسول الله ، قال : أنت أخي ووزيري تقضي ديني وتنجز موعدي وتبرئ ذمتي ، فمن أحبك في حياة مني فقد قضى نحبه ، ومن أحبك في حياة منك بعدي ختم الله له بالأمن والإيمان ، ومن أحبك بعدي ولم يرك ختم الله له بالأمن والإيمان ، وآمنه يوم الفزع الأكبر ، ومن مات وهو يبغضك يا علي مات ميتة جاهلية [ و ] يحاسبه الله بما عمل في الإسلام . وقريبا منه جدا رواه أيضا في الحديث : ( 10 ) مما أسنده عبد الله بن العباس من المعجم الكبير : ج 3 / الورق 109 / . ورواه أيضا الهيثمي في مجمع الزوائد : ج 9 ص 111 ، نقلا عن الطبراني في الكبير والأوسط .

نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي    جلد : 1  صفحه : 208
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست