responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي    جلد : 1  صفحه : 179


[ كتاب عقيل إلى أخيه الإمام أمير المؤمنين عليه السلام لما خذله الكوفيون في أواخر أيامه الميمونة ] .
وكتب إليه عقيل به أبي طالب رضي الله عنه [1] يعرض نفسه عليه فكتب إليه :
أما بعد ، فإن الله جارك من كل سوء ، وعاصمك من المكروه ، وإني خرجت معتمرا فلقيت عبد الله بن أبي سرح في نحو من أربعين شابا من أبناء الطلقاء ، فقلت لهم - وعرفت المنكر في وجوههم - : يا أبناء الطلقاء أبمعاوية تلحقون ؟ عداوة - والله - لنا منكم غير مستنكرة قديما تريدون بها إطفاء نور الله وتغيير أمره ؟ ! فأسمعني القوم وأسمعتهم .
ثم قدمت مكة وأهلها يتحدثون أن الضحاك بن قيس أغار على الحيرة واحتمل من أموالها شيئا ، ثم انكفأ راجعا ، فأف لحياة في دهر جرأ عليك الضحاك ، وما الضحاك إلا فقع قرقرة .
وقد ظننت أن أنصارك خذلوك ، فاكتب إلي يا ابن أمي برأيك ، فإن كنت الموت تريد تحملت إليك ببني أبيك وولد أخيك ، فعشنا ما عشت ومتنا معك ، فوالله ما أحب أن أبقى بعدك فواقا ، وأقسم بالله الأعز الأجل أن عيشا أعيشه بعدك في الدنيا غير هنئ ولا نجيع .



[1] ولهذا الكتاب وجواب أمير المؤمنين عليه السلام مصادر كثيرة أشرنا إليها في ذيل المختار : ( 159 ) من باب الكتب من نهج السعادة : ج 5 ص 306 . ورواه أيضا السيد الرضي في المختار ( 36 ) من كتب نهج البلاغة .

نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي    جلد : 1  صفحه : 179
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست