نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي جلد : 1 صفحه : 107
[ استئذان عمار بن ياسر من أمير المؤمنين عليه السلام في أن يتكلم مع ابن عمر ومحمد بن مسلمة . ثم كلام أمير المؤمنين عليه السلام في المتخلفين عنه ] . ثم انصرف القوم . فذ كروا أن عمار بن ياسر رحمة الله ، قال : يا أمير المؤمنين إئذن لي في كلام ابن عمر . فأذن له . فقال له عمار : يا ابن عمر إنه قد بايع عليا من المهاجرين والأنصار من إن فضلناه عليك لم يغضبك ، وإن فضلناك عليه لم يرضك وقد أنكرت السيف في قتال أهل الصلاة ، وقد علمنا وتعلم أن القاتل عليه القتل ، والمحصن عليه الرجم ، فهذا يقتل بالسيف ، وهذا يرجم بالحجارة ، ألا وإن عليا لم يقاتل أحدا من أهل الصلاة حتى يلزمه من حكم القتال ما يلزم هؤلاء . قال : فضحك ابن عمر وقال : يا أبا اليقظان ، إن عمر جمع أهل الشورى من قريش ، وهم الذين قبض رسول الله وهو عنهم راض ، فكان أحقهم في نفس ابن عمر / 32 / علي بن أبي طالب ، وهو اليوم على ما كان عليه أمس ، وهذه البيعة كبيعة عثمان ، غير أنه جاء أمر فيه السيف فضعفت عنه ، ولكن الله يا أبا اليقظان ، ما أحب أن الدنيا وما فيها لي ، وإني أظهرت عداوة علي بن أبي طالب يوما ، أو أضمرت بغضه ساعة . قال : فضحك عمار وقال : يعلمون ولا يعملون ، ويقولون ما لا يفعلون . فرجع [ عمار ] إلى علي رحمة الله عليه ، ثم استأذنه في أمر محمد بن مسلمة
نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي جلد : 1 صفحه : 107