نام کتاب : المعيار والموازنة نویسنده : أبو جعفر الإسكافي جلد : 1 صفحه : 108
[ فأذن له ] فلما لقيه عمار قال له محمد : مرحبا يا أبا اليقظان على فرقة بيني وبينك ، إنه والله لولا ما في يدي من رسول الله صلى الله عليه وسلم لبايعت [ عليا على القتال ] ولو أن الناس استمالوا المسلمين [1] ومال علي جانبا لكنت معه ، ولكن سقط إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه الرأي . فقال له عمار : حسبك يا ابن مسلمة ، أخبرني كيف قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ [ أقال لك ] إذا رأيت أهل الصلاة يقتتلون ؟ أو إذا رأيت المسلمين يقتتلان ؟ فوالله لا ترى مسلمين يقتتلان أبدا ، وإن كان قال [ لك : إذا رأيت ] أهل الصلاة [ يقتتلون ] فمن سمع هذا معك ؟ فإنما أنت أحد الشاهدين ، وعندنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قول بعد قولك [ قاله في ] يوم حجة الوداع ، أنه قال : دماؤكم عليكم حرام إلا بحدث . [ وهل كان ] فيقول : يا محمد لا تقاتل المحدثين ؟ ألا ومن كذب على رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] متعمدا فليتبؤا مقعده من النار . فقال محمد : حسبك يا أبا اليقظان يرحمك الله . وذكروا أن عليا قال لعمار بن ياسر : دع عنك هؤلاء الرهط الثلاثة ، أما ابن عمر فضعيف في دينه ، وأما سعد بن أبي وقاص فحسود ، وأما محمد بن مسلمة فذنبي إليه أني قتلت قاتل أخيه مرحبا يوم خيبر .