responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفتنة ووقعة الجمل نویسنده : سيف بن عمر الضبي الأسدي    جلد : 1  صفحه : 132


قبائلكم أحد ممن غزا المدينة فليأتنا بهم . فجيء بهم كما يجاء بالكلاب ، فقتلوا ، فما أفلت منهم من أهل البصرة جميعا إلا حرقوص بن زهير فإن بني سعد منعوه ، وكان من بني سعد ، فمسهم في ذلك أمر شديد ، وضربوا لهم فيه أجلا وخشنوا صدور بني سعد وإنهم لعثمانية حتى قالوا : نعتزل ، وغضبت عبد القيس حين غضبت سعد لمن قتل منهم بعد الوقعة ومن كان هرب إليهم إلى ما هم عليه من لزوم طاعة علي ، فأمر الناس بأعطياتهم وأرزاقهم وحقوقهم ، وفضلا بالفضل أهل السمع والطاعة . فخرجت عبد القيس وكثير من بكر بن وائل حين زووا عنهم الفضول ، فبادروا إلى بيت المال ، وأكب عليهم الناس فأصابوا منهم ، وخرج القوم حتى نزلوا على طريق علي ، وأقام طلحة والزبير ليس معهما بالبصرة ثأر إلا حرقوص ، وكتبوا إلى أهل الشام بما صنعوا وصاروا إليه : إنا خرجنا لوضع الحرب وإقامة كتاب الله عز وجل بإقامة حدوده في الشريف والوضيع والكثير والقليل ، حتى يكون الله عز وجل هو الذي يردنا عن ذلك ، فبايعنا خيار أهل البصرة ونجباؤهم ، وخالفنا شرارهم ونزاعهم ، فردونا بالسلاح وقالوا فيما قالوا : نأخذ أم المؤمنين رهينة ، أن أمرتهم بالحق وحثتهم عليه .
فأعطاهم الله عز وجل سنة المسلمين مرة بعد مرة ، حتى إذا لم يبق حجة ولا عذرا استبسل قتلة أمير المؤمنين فخرجوا إلى مضاجعهم فلم يفلت منهم مخبر إلا حرقوص بن زهير ، والله سبحانه مقيده إن شاء الله . وكانوا كما وصف الله عز وجل ، وإنا نناشدكم الله في أنفسكم إلا نهضتم بمثل ما نهضنا به ، فنلقى الله عز وجل وتلقونه وقد أعذرنا وقضينا الذي علينا .
وبعثوا به مع سيار العجلي ، وكتبوا إلى أهل الكوفة بمثله مع رجل من بني عمرو بن أسد يدعى مظفر بن معرض . وكتبوا إلى أهل اليمامة ، وعليها سبرة بن عمرو العنبري مع الحارث السدوسي . وكتبوا إلى أهل المدينة مع ابن قدامة القشيري ، فدسه إلى أهل المدينة .

نام کتاب : الفتنة ووقعة الجمل نویسنده : سيف بن عمر الضبي الأسدي    جلد : 1  صفحه : 132
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست