responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفايق في غريب الحديث نویسنده : الزمخشري    جلد : 1  صفحه : 53


ومؤام ههنا تقديره مفاعل بالفتح لأن معناه مقاربا بها . الباء للتعدية .
الولدان أطفال المشركين ، أراد ما لم يتنازعوا الكلام فيهم وفي القدر .
أمه الزهري رحمه الله من امتحن في حد فأمه ، ثم تبرأ فليست عليه عقوبة ، وإن عوقب فأمه فليس عليه حد إلا أن يأمه من غير عقوبة .
الأمة النسيان . وفي قراءة ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وادكر بعد أمة .
ولما كان في نسيان الشئ تركه وإغفاله ولهذا فسر قوله تعالى فنسيتها بالترك ، قال فأمه أي ترك ما كان عليه من الترؤ والجحود ترك الناسي له ، ومعناه يؤول إلى الاعتراف .
أمد الحجاج قال للحسن ما أمدك يا حسن ؟ قال سنتان من خلافة عمر رضي الله عنه . فقال والله لعينك أكبر من أمدك .
أراد بالأمد مبلغ سنة والغاية التي ارتقى عليها عدد سنة ، قال الطرماح كل حي مستكمل عدة العمر ومود إذا انقضى أمده . سنتان أي صدر ذلك وأوله سنتان فحذف المبتدأ لأنه مفهوم . ومعناه ولدت وقد بقيت سنتان من خلافة عمر .
أمم في الحديث كانوا يتأممون شرار ثمارهم في الصدقة .
أي يقصدون ، وفي قراءة عبد الله لا تأممؤ الخبيث .
أمر إن آدم لما زينت له حواء الأكل من الشجرة ، فأكل منها فعاقبه الله قال من يطع إمرة لا يأكل ثمرة .
هي تأنيث الإمر وهو الأحمق الضعيف الرأي الذي يقول لغيره مرني بأمرك .
والمعنى من عمل على مشورة امرأة حمقاء حرم الخير .
ويجوز أن تكون الإمرة وهي الأنثى من أولاد الضأن كناية عن المرأة ، كما يكنون عنها بالشاة .
أمن الأمانة غنى .

نام کتاب : الفايق في غريب الحديث نویسنده : الزمخشري    جلد : 1  صفحه : 53
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست