نام کتاب : العمر والشيب نویسنده : ابن أبي الدنيا جلد : 1 صفحه : 12
وما أحسن قول القائل : إذا أنت لم تزرع وأبصرت حاصدا * ندمت على التفريط في زمن البذر كما وجه الحافظ شطرا من كتابه إلى الشيوخ الذين لاح الشيب في رؤوسهم ، له بريق يتحدث عن آيات الكبر ، واقتراب الاجل ، ليستدركوا ما فات ، ويتأهبوا لما هو آت . وقد حرص المؤلف - رحمه الله - أن يغطي الموضوع من جميع جوانبه ووفق في ذلك توفيقا طبيا . فجاء الكتاب متكامل الأطراف ، يتسم بالتنظيم والتناسق على عادة المصنف في عموم كتبه يحرص على الجانب التنظيمي ويقسم موضوعات كتابه إلى أبواب تضم نصوصا تتوافق وتتطابق مع العنوان المبوب به . وجاءت مادة كتابه كالتالي : 1 - أحكام الخضاب وسنية تغيير الشيب ، والنهي عن تغييره بالسواد 1 - 13 . 2 - إكرام ذي الشيبة ( 14 - 15 ) ، وحسن الأدب معهم وإعانتهم . 3 - سرعة فناء العمر وذهابه 16 - 25 . ( 4 ) عبرة الكبر والاتعاظ به 26 ، 40 ، 41 ، 42 . 5 - حياة المسلم خير له من موته 27 - 35 . ولا يجوز للمسلم أن يتمنى الموت فإن كان لا محالة فليقل : اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني ما كانت الوفاة خيرا لي . 6 - البكاء والتألم على فناء العمر في غير جلائل الأعمال 36 - 39 . 7 - مسائل الكبر في ( باب الكبر ) 43 - 81 ، استعرض معاناة الكبر ومظاهره وآلامه ، ثم ذكر تصرف النبلاء حياله من الإعراض عن الأمل والحرص ، وصدق التوجه إلى الله . 8 - وصف طبيعة أطوار بني آدم وأحواله قوة وضعفا من خلال عقود سنيه ، ومراحل نموه ، وجاء الوصف رائعا دقيقا شيقا ، فيه الفائدة والعبرة والطرافة
نام کتاب : العمر والشيب نویسنده : ابن أبي الدنيا جلد : 1 صفحه : 12