نام کتاب : الشمائل المحمدية نویسنده : الترمذي جلد : 1 صفحه : 206
صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فادعه ، فأتيت أبا بكر وهو في المسجد فأتيته أبكي دهشا ، فلم رآني قال : أقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلت : إن عمر يقول : لا أسمع أحدا يذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض إلا ضربته بسيفي هذا ، فقال لي : انطلق ، فانطلقت معه ، فجاء والناس قد دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال : يا أيها الناس ، أفرجوا لي فأفرجوا له ، فجاء حتى أكب عليه ومسه فقال : * ( إنك ميت وإنهم ميتون ) * [ الزمر : 30 ] . ثم قالوا : يا صاحب رسول الله ، أيصلى على رسول الله ؟ قال : نعم ، قالوا : وكيف ؟ قال : يدخل قوم فيكبرون ويصلون ويدعون ثم يخرجون ، ثم يدخل قوم فيكفرون ويصلون ويدعون ثم يخرجون ، حتى يدخل الناس . قالوا : يا صاحب رسول الله ، أيدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم . قالوا : أين ؟ قال : في المكان الذي قبض الله فيه روحه ، فإن الله لم يقبض روحه إلا في مكان طيب ، فعلموا أنه قد صدق . ثم أمرهم أن يغسله بنو أبيه ، واجتمع المهاجرون يتشاورن ، فقالوا : انطلق بنا إلى إخواننا من الأنصار ندخلهم معنا في هذا الأمر . فقالت الأنصار : منا أمير ومنكم أمير ، فقال عمر بن الخطاب : من له مثل هذه الثلاثة * ( ثاني اثنين إذا هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ) * [ التوبة : 40 ] . من هما ؟ قال : ثم بسط يده فبايعوه وبايعه الناس بيعة حسنة جميلة " . ( صحيح ) . 380 - حدثنا نصر بن علي ، حدثنا عبد الله بن الزبير ( شيخ باهلي قديم
نام کتاب : الشمائل المحمدية نویسنده : الترمذي جلد : 1 صفحه : 206