responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التخويف من النار نویسنده : عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي    جلد : 1  صفحه : 234


ابن أسلم ، فذكر الحديث ، ولفظه : " يمر المؤمنون على الصراط بنورهم ، فمنهم من يمر كطرف العين " وذكر الحديث .
وخرجا في " الصحيحين " أيضا ، من حديث الزهري ، عن عطاء بن يزيد ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فذكر الحديث ، وفيه قال :
" ويضرب الجسر بين ظهراني جهنم ، فأكون أنا وأمتي أول من يجيزه ، ولا يتكلم في ذلك اليوم إلا الرسل ، ودعوة الرسل يومئذ : اللهم سلم سلم ، وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان ، هل رأيتم السعدان ؟ " قالوا : نعم يا رسول الله ، قال " فإنها مثل شوك السعدان ، غير أنه لا يعلم قدر عظمتها إلا الله عز وجل ، تخطف الناس بأعمالهم ، فمنهم الموبق بعمله ، ومنهم المجازي حتى ينجى " . وذكر الحديث . وفي آخره قال : وأبو سعيد الخدري مع أبي هريرة لا يرد عليه من حديثه شيء .
وخرج مسلم ، من حديث أبي مالك الأشجعي ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة وأبي مالك ، عن ربعي ، عن حذيفة ، كلاهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فذكر حديث الشفاعة ، وفيه قال : " فيأتون محمدا صلى الله عليه وآله وسلم فيقوم ، ويؤذن له ، وترسل معه الأمانة والرحم ، فيقومان جنبتي الصراط يمينا وشمالا ، فيمر أولكم كالبرق " قال : قلت بأبي أنت وأمي ، أي شيء كمر البرق ؟ قال : " ألم تر إلى البرق كيف يمر ويرجع في طرفه عين ؟ ! ثم كمر الريح ، ثم كمر الطير ، وأشد الرجال تجري بهم أعمالهم ، ونبيكم صلى الله عليه وآله وسلم ، قائم على الصراط يقول : رب سلم سلم ، حتى تعجز أعمال العباد ، وحتى يجيء . الرجل فلا يستطيع السير إلا زحفا " قال : " وفي حافتي الصراط كلاليب معلقة ، مأمورة بأخذ من أمرت بأخذه ، فمخدوش ناج ، ومكردس في النار " . والذي نفس أبي هريرة بيده إن قعر جهنم لسبعين خريفا .

نام کتاب : التخويف من النار نویسنده : عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي    جلد : 1  صفحه : 234
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست