responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التخويف من النار نویسنده : عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي    جلد : 1  صفحه : 203


مشاهد القيامة عطاشا ، ثم قرأ :
( ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا ) قال مجاهد في تفسير هذه الآية : متقطعة أعناقهم عطشا ، وقال مطر الوراق :
عطاشا ظماء .
وفي " الصحيحين " ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، في حديث الشفاعة الطويل ، " إنه يقال لليهود والنصارى : ماذا تبغون ؟ فيقولون : عطشنا ربنا فاسقنا ، فيشار إليهم ألا تردون ؟ فيحشرون إلى جهنم كأنها سراب ، يحطم بعضها بعضا ، يتساقطون في النار " .
وقال أيوب عن الحسن : ما ظنك بقوم قاموا على أقدامهم ، خمسين ألف سنة ، لم يأكلوا فيها أكلة ، ولم يشربوا فيها شربة ، حتى انقطعت أعناقهم عطشا ، واحترقت أجوافهم جوعا ، ثم انصرف بهم إلى النار ، فيسقون من عين آنية ، قد آن حرها ، واشتد نضجها .
وروى ابن المبارك ، بإسناده عن كعب ، قال : إن الله ينظر إلى عبده ، يوم القيامة ، وهو غضبان ، فيقول : خذوه ، فيأخذه مائة ألف ملك أو يزيدون ، فيجمعون بين ناصيته وقدميه غضبا لغضب الله ، فيسحبونه على وجهه إلى النار ، قال : فالنار أشد عليه غضبا من غضبهم سبعين ضعفا ، قال : فيستغيث بشربة ، فيسقى شربة ، يسقط منها لحمه وعصبه ، ثم يركس أو يدكس في النار ، فويل له من النار ! ! .
قال ابن المبارك : حدثت ، عن بعض أهل المدينة ، أنه يتفتت في أيديهم إذا

نام کتاب : التخويف من النار نویسنده : عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي    جلد : 1  صفحه : 203
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست