وعمرو بن دينار وغيرهم .
وقال ابن وهب : أخبرني عبد الله بن عياش ، أخبرني عبد الله بن سليمان ، عن دراج عن أبي الهيثم ، عن عيسى بن هلال الصدفي ، عن عبد الله بن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إن الأرضين بين كل أرض إلى التي تليها مسيرة خمسمائة سنة ، فالعليا منها على ظهر حوت قد التقى طرفاه في السماء ، والحوت على صخرة ، والصخرة بيد ملك ، والثانية سجن الريح ، فلما أراد الله هلاك عاد أمر خازن الريح أن يرسل عليهم ريحا تهلك عادا ، قال : يا رب أرسل عليهم من الريح قدر منخر ثور ، قال له الجبار تبارك وتعالى : إذن يكفي الأرض ومن عليها ، ولكن أرسل عليهم بقدر خاتم فهي التي قال الله في كتابه :
( ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم ) [ الذاريات : 42 ] .
والثالثة فيها حجارة جهنم ، والرابعة فيها كبريت جهنم ، قالوا : يا رسول الله أللنار كبريت ؟ ! قال : نعم . والذي نفسي بيده ، إن فيها لأودية من كبريت لو أرسلت فيها الجبال الرواسي لماعت ، والخامسة فيها حيات جهنم وإن أفواهها كالأودية تلسع الكافر اللسعة فلا يبقى منه لحم على وضم ، والسادسة فيها عقارب جهنم ، وإن أدنى عقربة منها كالبغال الموكفة تضرب الكافر ضربة تنسيه ضربتها حر جهنم ، والسابعة سقر وفيها إبليس مصفد بالحديد أمامه ويده من خلفه ، فإذا أراد الله أن يطلقه لما يشاء من عباده أطلقه " . خرجه الحاكم في آخر " المستدرك " وقال : تفرد به أبو السمح ، وقد ذكرت عدالته بنص الإمام يحيى بن معين ، والحديث صحيح ولم يخرجاه ، وقال بعض الحفاظ المتأخرين : هو حديث منكر ، وعبد الله بن عياش القتباني ضعفه أبو داود ، وعند مسلم أنه ثقة ، ودراج كثير المناكير ، والله أعلم .