وقال ابن عقيل أخذ بعض الوعاظ يقول [ يقول ] يقول الله يا موسى من تريد قال أخي هارون يا محمد من تريد قال عمي وأمي يا نوح من تريد قال ابني يا يعقوب من تريد قال يوسف قال كلكم يريد مني أين من يريدني ثم احتد وصك الكرسي صكة وقال يا قارئ اقرأ * ( يريدون وجهه ) * فقرأ القارئ وضج المجلس وصعق قوم وخرقت ثياب قوم بشعبذة ذلك فاعتقد قوم أن ما ذكره لباب الحق وعين العلم وفي بعض المجامع أن قاصا جلس ببغداد فروى في تفسير قوله تعالى * ( عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ) * أنه يجلسه معه على عرشه فبلغ ذلك الإمام محمد بن جرير الطبري فاحتد من ذلك وبالغ في إنكاره وكتب على باب داره :
سبحان من ليس له أنيس * ولا له في عرشه جليس