حنبل فتأمل فإنه محل زلل ثم إسحاق الملطي له أباطيل منها لا يحل لامرأة تؤمن بالله أن تضع الفرج على السرج ومن منع الماعون لزمه طرف من البخل قلت والثاني مستفاد من قوله تعالى * ( ويمنعون الماعون ) * ومنها لعن الله الناظر والمنظور إليه ومنها لا تقولوا مسيجد ولا مصيحف ونهى عن تصغير الأسماء أي المعظمة وأن يسمى حمدون أو علوان أو يعموش وغيرها وروى عن ابن جريج عن عطاء عن أبي سعيد الوصية لعلي في الجماع وكيف يجامع فانظر إلى هذا الدجال ما أجرأه قلت أراد بالدجال الراوي عن ابن جريج وإلا فهو إمام جليل