الكلاب تبول وتقبل وتدبر في المسجد ولم يرشوا شيئا من ذلك انتهى فلولا اعتبار أنها تطهر بالجفاف كان ذلك تبقية لها بوصف النجاسة مع العلم بأنهم يقومون عليها في الصلاة البتة لصغر المسجد وكثرة المصلين فيكون هذا بمنزلة الإجماع في مقام تحقيق النزاع قال السخاوي وروى قول أبي قلابة بلفظ جفوف الأرض طهورها ويعارضه حديث أنس في الأمر بصب الماء على بول الأعرابي بل ورد فيه الحفر انتهى وفيه أن المراد هو أن الجفوف إحدى طرق التطهير لا حصرها فيه فتطهيرها بالماء وصبه لا ينافيه حرف الراء 209 - حديث : رأيت ربي يوم النفر على جمل أورق عليه جبة صوف أمام الناس موضوع لا أصل له كذا في الذيل وفي اللآلئ عن ابن عباس رفعه رأيت ربي في صورة شاب له وفرة وروي في صورة شاب أمرد قال ابن صدقة عن أبي زرعة حديث ابن عباس صحيح لا ينكره