نام کتاب : الأذكار النووية نویسنده : النووي جلد : 1 صفحه : 139
باب استحباب تطييب نفس المريض
باب الثناء على المريض بمحاسن أعماله ونحوها إذا رأى منه خوفا ليذهب خوفه ويحسن ظنه بربه سبحانه وتعالى
( باب استحباب تطييب نفس المريض ) 406 - روينا في كتاب الترمذي ، وابن ماجة بإسناد ضعيف ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا دخلتم على مريض فنفسوا له في أجله ، فإن ذلك لا يرد شيئا ويطيب نفسه " . ويغني عنه حديث ابن عباس السابق في باب ما يقال للمريض : " لا بأس طهور إن شاء الله " . ( باب الثناء على المريض بمحاسن أعماله ونحوها إذا رأى منه خوفا ليذهب خوفه ويحسن ظنه بربه سبحانه وتعالى ) 407 - روينا في " صحيح البخاري " عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أنه قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه حين طعن وكان يجزعه : يا أمير المؤمنين ! ولا كل ذلك ، قد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحسنت صحبته ، ثم فارقك وهو عنك راض ، ثم صحبت المسلمين فأحسنت صحبتهم ، ولئن فارقتهم لتفارقنهم وهم عنك راضون . . . وذكر تمام الحديث . وقال عمر رضي الله عنه : ذلك من من الله تعالى . 408 - وروينا في " صحيح مسلم " عن ابن شماسة - بضم الشين وفتحها - قال : حضرنا عمرو بن العاص رضي الله عنه وهو في سياقة الموت ، فبكي طويلا ، وحول وجهه إلى الجدار فجعل ابنه يقول : يا أبتاه ، أما بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا ؟ أما بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا ؟ فأقبل بوجهه فقال : إن أفضل ما نعد : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله . . . ثم ذكر تمام الحديث . 409 - وروينا في " صحيح البخاري " عن القاسم بن محمد بن أبي بكر رضي الله عنهم ، أن عائشة رضي الله عنها اشتكت ، فجاء ابن عباس رضي الله عنهما ، فقال : يا أم المؤمنين ! تقدمين على فرط صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبي بكر رضي الله عنه . 410 - ورواه البخاري أيضا من رواية ابن أبي مليكة ، أن ابن عباس استأذن على عائشة قبل موتها وهي مغلوبة ، قالت : أخشى أن يثني علي ، فقيل : ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجوه المسلمين ، قالت : ائذنوا له ، قال : كيف تجدينك ، قالت : بخير إن اتقيت ، قال : فأنت بخير إن شاء الله : زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم ينكح بكرا غيرك ونزل عذرك من السماء .
نام کتاب : الأذكار النووية نویسنده : النووي جلد : 1 صفحه : 139